٢٨‏/٠٤‏/٢٠٢٦، ٥:٣٥ م

المتحدث باسم الجيش الايراني: العدو لم يجرؤ على شن هجوم بري.. لا نعتبر ان الحرب انتهت

المتحدث باسم الجيش الايراني: العدو لم يجرؤ على شن هجوم بري.. لا نعتبر ان الحرب انتهت

قال المتحدث باسم الجيش: "حتى الأيام الأخيرة من الحرب، ورغم ترديد العدو المتكرر للشعارات والتهديدات بشن هجوم بري، لم يجرؤ قط على الهجوم أو التسلل عبر الحدود البرية".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح العميد أمير أكرمي نيا، المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أداء القوات البرية للجيش في الحرب المفروضة، وذلك في مقابلة صحفية. وأكد على النجاحات العملياتية لهذه القوات، مشيرًا إلى قصف القواعد الأمريكية بواسطة طائرات الجيش المقاتلة.

وأعلن العميد أكرمي نيا: "شنت القوات الجوية للجيش هجمات على قواعد العدو في دول المنطقة، بما في ذلك قاعدة أربيل التابعة للزمر المناوئة في العراق والكويت وقطر". وقد نُشر مؤخرًا تقرير من وسيلة إعلام أمريكية أشار إلى نجاح عملية طائرات إف-5 المقاتلة التابعة لسلاح الجو. وقد اخترقت هذه الطائرات بنجاح مختلف طبقات الدفاع التي صممها الأمريكيون، واستهدفت القاعدة الأمريكية.

وصف المتحدث باسم الجيش هذه العملية بأنها نادرة، بل وفريدة من نوعها، مضيفًا: "بعد هذه العملية، واصل سلاح الجو إطلاق الطائرات المسيّرة على قواعد العدو والأراضي المحتلة حتى اليوم الأخير من الحرب".

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن "القوات البرية لعبت دورًا فعالًا بإطلاق صواريخ فجر وفاتح على قواعد العدو في دول المنطقة".

وتابع قائلًا: "كانت الاحتياطات والتدابير التي اتخذتها القوات البرية لحماية الحدود بالغة الأهمية. وحتى الأيام الأخيرة من الحرب، ورغم ترديد العدو شعارات وتهديدات متكررة بشن هجوم بري، إلا أنه لم يجرؤ على الهجوم أو اختراق الحدود البرية. ومن أهم عوامل هذا الردع الجاهزية العالية للقوات البرية إلى جانب قوات الحرس الثوري، التي لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على أمن الحدود".

واستنادًا إلى تقديرات استخباراتية، أعلن المتحدث باسم الجيش أن الجيش كان على أهبة الاستعداد قبل بدء الحرب، وأن التحليلات أظهرت أن العدو كان على الأرجح يخطط لشن هجوم عسكري على البلاد.

وأضاف: "جميع قوات ووحدات الجيش في حالة تأهب قصوى".

وحول أداء الدفاع الجوي للجيش خلال حرب الأربعين يوماً وجاهزية القوات المسلحة، قائلاً: "لقد أظهرت قوات الدفاع الجوي أداءً جيداً في مواجهة تهديدات العدو حيث تم استهداف أكثر من 170 طائرة معادية، من ضمنها 16 مقاتلة حربية".

وأردف العميد أكرمي نيا: "نحن لا نعتبر الحرب قد انتهت؛ فمنذ اليوم الذي توقفت فيه العمليات العسكرية وساد ما يمكن تسميته بوقف إطلاق النار أو الهدوء في الميدان، وبسبب انعدام الثقة في أمريكا وأعدائنا، واصلنا تحديث أهدافنا بنفس الجدية التي كنا عليها أثناء الحرب، لقد استكملنا بنك الأهداف، وواصلنا تدريباتنا، واستفدنا من تجارب الحرب. كما قمنا بإنتاج وتحديث معداتنا؛ وبناءً على ذلك، فإن الظروف بالنسبة لنا لا تزال ظروف حرب.

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن عمليات المراقبة والرصد والتجهيز استمرت دون انقطاع، وقال: "أؤكد لكم ولشعبنا العزيز أن العدو إذا أقدم على عدوان آخر، فسيواجه بأدوات وأساليب وفي ميادين جديدة".

وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجيش سيتصديان للعدو بحزم في ميادين جديدة، مستفيدين من هذه الأدوات الحديثة والخبرات المكتسبة من حربي الـ 12 يوماً والـ 40 يوماً.

وخاطب العميد "أكرمي نيا" الأعداء قائلاً: "ليعلم الأعداء أنهم إذا أقدموا على عدوان آخر وهددوا أمن هذه الأرض، فسيواجهون رداً أكثر سحقاً من ذي قبل، ولدينا أوراق رابحة كثيرة لم نستخدمها بعد. وبالاعتماد على خبرات الحربين السابقتين، نمتلك أدوات وأساليب قتالية حديثة تتيح لنا توجيه رد أكثر حزماً وقوة للعدو.

وأضاف المتحدث باسم الجيش: بالنسبة لشعبنا العزيز، فإن الحضور الملحمي للمواطنين ودعمهم اللامحدود للقوات المسلحة يمثل إحدى الرسائل القوية للأعداء، وقال، أطمئن شعبنا الشريف والعزيز بأن أبناءهم في القوات المسلحة صامدون من أجل إيران العزيزة وأمن هذا الشعب حتى آخر قطرة دم وآخر نفس. نتمتع بروح معنوية عالية جداً، وقد تضاعفت هذه الروح بفضل حضور الشعب ودعمه. لقد اكتسبنا خبرات جيدة وتمكنا من خوض حرب طويلة الأمد حتى نجعل العدو يندم تماماً ويفقد الجرأة على الاعتداء على بلادنا مرة أخرى. نحن مستعدون للقتال على المدى الطويل.

وتابع: حتى في هذه الحرب الجارية، تمكنا من إنتاج جزء من معداتنا وطائراتنا المسيرة خلال فترة النزاع واستخدمناها على الفور. هذه القدرة تمكننا من توفير الصمود اللازم لدى القوات المسلحة وشعبنا العزيز لمواصلة الحرب على المدى الطويل حتى النصر النهائي.

وقال في سياق متصل: بالمقارنة مع حرب الـ 12 يوماً، ارتفع مستوى التنسيق والتكامل لدينا بشكل ملحوظ. في هذه الحرب الأخيرة، نفذنا عمليات مشتركة مع الإخوة في الحرس الثوري، وقد صُممت ونُفذت العمليات بحيث تحقق أقصى درجات التكامل.

وأضاف المتحدث باسم الجيش: "على سبيل المثال، عندما نطلق صواريخنا أو مسيراتنا نحو العدو، فإن تكتيكنا يعتمد على منع العدو من الدفاع ضدها أو إضعاف أنظمته الدفاعية قدر الإمكان لضمان وصول مقذوفاتنا إلى أهدافها".

وتابع العميد "أكرمي نيا": في المجال البحري، الوضع مماثل تماماً، يتولى الإخوة في الحرس الثوري مسؤولية أمن غرب مضيق هرمز، بينما تسيطر القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على شرق المضيق، حيث يتم التحكم في هذا الممر الحيوي بشكل منسق.

هذا التنسيق والتكامل قائم في مضيق هرمز وفي جميع المجالات، بما في ذلك الجوفضاء والدفاع الجوي.

وأشار إلى أنه: كما ذكرت سابقاً، فإن قوات الدفاع الجوي، سواء في الحرس الثوري أو الجيش، تخضع للسيطرة العملياتية لمقر الدفاع الجوي للبلاد، وهو مقر تابع للجيش. لقد تحقق هذا التكامل، واستطعنا بفضل الله في هذه الحرب التي استمرت 40 يوماً أن نثبت كيف يمكننا تنفيذ عمليات مشتركة بشكل منسق ومتكامل وأكثر فاعلية.

رمز الخبر 1970348

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha